الإستفسارات الإسلامية

شباب الإسلام

المواضيع الأخيرة

» خطب عن حب الوطن
الأربعاء فبراير 25, 2009 7:34 am من طرف Admin

» نظام الحكم فى الإسلام
الخميس فبراير 19, 2009 9:21 am من طرف Admin

» كفانا كذبا
الخميس فبراير 19, 2009 8:38 am من طرف Admin

» الفتاوي 1
الخميس فبراير 19, 2009 6:07 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    الفتاوي 1

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 19/02/2009

    النساء الفتاوي 1

    مُساهمة  Admin في الخميس فبراير 19, 2009 6:07 am

    سؤال الفتوى مختصر : ما صحة حديث : " اتقوا بيتاً يقال له الحمام ...
    سؤال الفتوى : ويسأل سائل عن حديث : " اتقوا بيتاً يقال له الحمام " فقالوا : يا رسول الله ! إنه يذهب بالدرن ، وينفع المريض . قال : " فمن دخله فليستتر " هل هذا الحديث صحيحٌ ، فإن كان كذلك فهل لا يجوز أن أدخل حمام بيتى ؟!
    اسم المفتي: فضيلة الشيخ ابي اسحاق الحويني
    تاريخ الاضافة: 23/01/2009 الزوار: 445

    جواب الفتوى


    والجواب . أن هذا حديث منكر والصواب فيه الإرسال .

    فأخرجه البزار ( ج1/ رقم 319 ) ، والبيهقى ( 7/309 ) من طريق يوسف بن موسى ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا سفيان ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس مرفوعاً : " احذروا بيتاً .. إلخ " قال البزار : " وهذا رواه الناس عن طاووس مرسلاً ، ولا نعلم أحداً وصله إلا يوسف ، عن يعلى ، عن الثورى " .

    ويعلى بن عبيد متكلم فى خصوص روايته عن الثورى ، وقد خالفه أبو نعيم الفضل بن دكين وهو ثقة ثبت فرواه عن سفيان ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً . قال البيهقى : " رواه الجمهور عن الثورى على الإرسال وكذلك رواه أيوب السختيانى وسفيان ابن عيينة وروح بن القاسم وغيرهم عن ابن طاووس مرسلاً وكذلك رجح أبو حاتم الرازى الإرسال كما في " العلل " ( 2209 ) لولده عبد الرحمن .

    وأخرجه الطبرانى فى " الكبير " ( ج 11/رقم 10932 ) ، والحاكم ( 4/288 ) من طريق عبد العزيز بن يحيى الحرانى ، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق ، عن السختيانى ، عن طاووس ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً : " اتقوا بيتاً .. إلخ " وقال الحاكم : " صحيحٌ على شرط مسلمٍ " ووافقه الذهبى !

    وليس كما قالا ، ومحمد ابن إسحاق لم يحتج به مسلم ، ثم هو مدلسٌ وقد عنعنه ، وقد خالفه الفحول فأرسلوه كما تقدم .

    وعبد العزيز بن يحيى الجرانى وإن كان ثقة ، فهو ليس من رجال مسلمٍ والله أعلم .

    أما توهم السائل أن الحمام فى الحديث هو الحمامات التى في الدور الآن ، فليس كذلك ، فإن الحمامات لم تكن آنذاك في البيوت ، بل كانت فيما يشبه الآن الميادين العامة .

    والله الموفق لا رب سواه . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وآله وصحبه .






    2سؤال الفتوى مختصر : هل صح شيء في أمر ماشطة فرعون ؟
    سؤال الفتوى : هل صح شيء في أمر ماشطة فرعون ، فإننا نسمع الخطباء يذكرون في ذلك قصة ؟
    اسم المفتي: فضيلة الشيخ ابي اسحاق الحويني
    تاريخ الاضافة: 23/01/2009 الزوار: 278

    جواب الفتوى


    والجواب : أما ماشطة فرعون فلا أعلم فيها شيئاً صحيحاً يدخلُ في المرفوع . فقد أخرج أحمد في " مسنده " ( 1/309 – 310 ) ، وأبو يعلى ( ج4/ رقم 2517 ) ، والطبرانى في " الكبير " ( ج11/ رقم 12279 ، 12280 ) ، وفى " الأوسط " – كما في " المجمع " ( 1/65 ) ، والبزار ( ج1/ رقم 54 ) ، والحاكم ( 2/496 – 497 ) ، والبيهقى في " الدلائل " ( 2/363 ) من طرقٍ عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما كانت الليلة التي أسرى بي فيها ، أتت علىّ رائحة طيبة ، فقلت يا جبريل ‍ ما هذه الرائحة ؟ فقال : هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها . قال : قلت : وما شأنها ؟ قال : بينما هي تمشط ابنة فرعون ذات يومٍ إذ سقطت المدرى من يديها ، فقالت : بسم الله ، فقالت لها ابنة فرعون : أبى ؟ قالت : لا ، ولكن ربى ورب أبيك الله ، قالت : أخبرهُ بذلك ؟ قالت : نعم . فأخبرته فدعاها فقال : يا فلانة ، وإن لك رباً غيري ؟ قالت : نعم ، ربى وربك الله . فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها ، قالت : إن لي إليك حاجة . قال : وما حاجتك ؟ قالت : أحبُ أن تجمع عظامي وعظام ولدى في ثوبٍ واحد وتدفننا . قال : ذلك لك علينا من الحق . قال : فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحداً واحداً ، إلى أن انتهى ذلك إلى صبىّ لها مرضع ، وكأنها تقاعست من أجله . قال : يا أمه ‍ اقتحمي ، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة ، فاقتحمت . قال : قال ابن عباس : تكلم أربعة صغارٌ : عيسى بن مريم عليه السلام ، وصاحب جريج ، وشاهد يوسف ، وابن ماشطة امرأة فرعون .

    قال الحاكم : " صحيحُ الإسناد " ووافقه الذهبي ‍

    وعزاه السيوطى في " الدر المنثور " ( 4/150 ) للنسائي وابن مردوية ، وقال : " بسندٍ صحيح ٍ " ‍ كذا قال ‍ وقال ابن كثير في " تفسيره " ( 3/15 ) : " إسنادٌ لا بأس به " ، وفى كل ذلك نظرٌ ، لأن عطاء ابن السائب كان اختلط وحماد بن سلمة كان ممن سمع منه قبل الاختلاط وبعده ، فلم يتميز حديثُهُ فوجب التوقف فيه ، وقد روى العقيلى في " الضعفاء " ( 3/399 ) بسندٍ صحيحٍ عن وهيبٍ ، قال : قدم علينا عطاء بن السائب ، فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ قال : أربعين حديثاً . قال علىّ : وليس يروى عن عبيدة حرفاً واحداً . فقلت : فَعَلام يحمل هذا ؟ قال : على الاختلاط . إنه اختلط .

    قال على بن المدين : " قلت ليحيى – يعنى القطان -: وكان أبو عوانة حمل عن عطاء بن السائب قبل أن يختلط ، فقال : كان لا يفصل هذا من هذا وكذلك حماد بن سلمة " أهـ .

    قُلتُ : ونقل الحافظ ابن حجر في " التهذيب " ( 7/206 – 207 ) هذه الفقرة عن العقيلى ثم قال " فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبى عوانة عنه في جملة ما يدخل فى الاختلاط " أهـ .

    فهذا هو التحقيق فى المسألة ، فلا ينبغى رده إلا ببرهان .

    وله شاهدٌ من حديث أبى بن كعب مرفوعاً بنحوه وفى سياقه زيادة .

    أخرجه ابن ماجه ( 4030 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( ج5/ل 641 – 642 ) من طريقين عن الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد ابن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبى بن كعب فذكره .

    قُلتُ : وهذا سندٌ ضعيفٌ ، بل لعله واهٍ والوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية ، ولم يصرح في جميع الإسناد .

    وسعيد بن بشير ضعيفٌ خصوصاً في قتادة . وهذه الرواية من هذا القبيل وخلاصة القول أن الحديث لا يصح مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والله أعلم .

    [url=موقع فضلية الشخ أبوإسحاق الحويني]موقع فضلية الشخ أبوإسحاق الحويني[/url]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 5:40 am